تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1924

مساهمون:

ص١٩٢٤
[ 5389 ] وبالاسناد إلى عبد الرحمان بن الحجاج قَالَ : قُلتُ لأبي عبد الله عليه السلام : حديث ترويه الناس فيمن يؤمر به آخر الناس إلى النار ، فَقَالَ : « أما إنّه ليس كما يَقُولوُن ، قَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ آخر عبد يؤمر به إلى النار ، فإذا أمر به التفت ، فيَقُولُ الجبار : ردّوه ، فيردّونه . فيَقُولُ له : لِمَ التفتَّ ؟ فيَقُولُ : يا ربّ ، لم يكن ظنّي بك هذا ، فيَقُولُ : وما كان ظنّك بي ؟ فيَقُولُ : يا ربّ ، كان ظنّي بك أن تغفر لي خطيئتي وتسكنني جنتك ، قَالَ : فيَقُولُ الجبار : يا ملائكتي ، وعزّتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ، ما ظنّ بي عبدي هذا ساعة من خير قط ، ولو ظنّ بي ساعة من خير ما روّعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة . ثم قَال‌َرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ليس من عبد يظنّ بالله خيراً إلّاكان عند ظنّه به ، وذلك قوله :
وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 1 » » . وبالاسناد إلى الصدوق في ( ثواب الأعمال ) : عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عَن ابن أبي عمير مثله بتغيير مّا . ( بحار الأنوار 70 : 385 ) [ 5390 ] وبالاسناد إلى الرضا عليه السلام قَالَ : « أحسن بالله الظنّ ؛ فإنّ الله عزّ وجلّ يَقُولُ : أنا عند حسن ظنّ عبدي المؤمن بي ، إن خير فخير ، . وإن شرّ فشرّ » . ( بحار الأنوار 70 : 385 )

نوع سادس

[ 5391 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس النار ، قال : الفم والفرج ، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ، قال : تقوى اللَّه ، وحسن الخلق » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 12 : 320 )
هامش
( 1 ) . فصّلت : 23 .
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1924 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي