بشيءٍ قد كتبه اللَّه لك ، وإن اجتمعوا على أن يضرّوك بشيءٍ لم يضرّوك إلّابشيءٍ قد كتبه اللَّه عليك ، رُفِعَتِ الأقلام ، وجَفَّتِ الصُّحف » .
هذا القدر أخرج منه الترمذي ، إلّاأن الحديث بطوله قد جاء مثله أونحوه في مسند أحمد بن حنبل رحمة اللَّه عليه .
( جامع الأصول 12 : 316 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5374 ] بالاسناد إلى عبد الله بن العباس قَالَ : أُهدي إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بغلة ، أهداها كسرى له أو قيصر ، فركبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذ من شعرها وأردفني خلفه ، ثم قَالَ : « يا غلام ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرّف إلى الله عزّ وجلّ في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، قد مضى القلم بما هو كائن ، فلو جهد الناس أن ينفعوك بأمرٍ لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه ، فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل ، وإن لم تستطع فإنّ في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً . واعلم أنّ الصبر مع النصر ، وأنّ الفرج مع الكرب ، وأنّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً » .
( بحار الأنوار 70 : 183 )
نوع ثان
[ 5375 ] ( ط د - عبد الله بن عباس رضي اللَّه عنهما ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « القصد والتُّؤَدة وحُسنُ السَّمتِ : جزءٌ من خمسة وعشرين جزءاً من النبوّة » .
أخرجه الموطأ . وفي رواية أبي داود : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ الهَديَ الصَّالح ، والسَّمتَ الصالح ، والاقتصاد : جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوّة » .
( جامع الأصول 12 : 317 )