الفصل الرابع : فيمن لعنه النبي أو سبّه وسأل الله أن يجعلها رحمة
[ 4821 ] ( خ م - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « اللّهمّ إنّي أتّخذ عندك عهداً لن تخلفنيه ، فإنّما أنا بشرٌ ، فأيّ المؤمنين آذيته : شتمته ، لعنته ، جلدته ، فاجعلها له صلاةً وزكاةً وقربةً تقرّبه بها إليك يوم القيامة » .
أخرجه البخاري ومسلم ، وفي آخر لهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « اللّهمّ إنّما أنا بشرٌ أغضب كما يغضب البشر ، فأيّما رجل من المسلمين شببته ، أولعنته ، أوجلدته ، فاجعلها له صلاةً وزكاةً وقربةً تقرّبه بها إليك يوم القيامة ، واجعل ذلك كفّارةً له إلى يوم القيامة » .
وقد جاء هذا الحديث من طرق مختلفة اللفظ باتّفاق المعنى ، وفي بعضها لمسلم نحوه ، إلّا أنّه قال : « أو جلدّه » ، وقال أبو الزناد : وهي لغة أبي هريرة ، وإنّما هي : « جلدته » .
( جامع الأصول 11 : 330 )
قال الجلالي : لم أجد له موافقات .