بحقيقة الكتاب من الله بالسعادة لمن آمن واتّقى ، والشقاوة من الله تبارك وتعالى لمن كذّب وعصى » .
( بحار الأنوار 5 : 154 )
[ 4183 ] وبالاسناد إلى عبد الله بن العباس ، قَالَ : أُهدي إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بغلةً ، أهداها كسرى له أو قيصر ، فركبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذ من شعرها وأردفني خلفه ، ثم قَالَ :
« يا غلام احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرّف إلى الله عزّ وجلّ في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، قد مضى القلم بما هو كائن ، فلو جهد الناس أن ينفعوك بأمرٍ لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه ، فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل ، وإن لم تستطع فإنّ في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً ، واعلم أنّ الصبر مع النصر ، وأنّ الفرج مع الكرب ، وأنّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً » .
( بحار الأنوار 70 : 183 )
الفصل السادس : في الرضا بالقدر
[ 4184 ] ( ت - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى اللَّه ، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة اللَّه ، ومن شقاوة ابن آدم : سخطه بما قضى اللَّه » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 521 )
[ 4185 ] ( م - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « المؤمن القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللَّه من المؤمن الضعيف . وفي كلٍّ خير ، إحرص على ماينفعك ، واستعن باللَّه ولا تعجز ، وإن