[ 4519 ] ( م ت - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « حفّت الجنة بالمكاره ، وحفّت النار بالشهوات » .
أخرجه مسلم والترمذي .
( جامع الأصول 11 : 149 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4520 ] بالاسناد عن الرضي في ( نهج البلاغة ) : قَالَ أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يَقُولُ : حفّت الجنة بالمكاره وحفّت النار بالشهوات ، واعلموا أنّه ما من طاعة الله شيء إلّايأتي في شهوة ، فرحم الله رجلًا نزع عَن شهوته ، وقمع هوى نفسه ؛ فإنّ هذه النفس أبعد شيء منزعاً ، وإنّها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى . واعلموا عباد الله ، أنّ المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلّاونفسه ظنون عنده ، فلا يزال زارياً عليها ومستزيداً لها ، فكونوا كالسابقين قبلكم والماضين أمامكم ، قوَّضوا من الدنيا تقويض الراحل وطووها طيّ المنازل . . . » إلى آخر الخطبة .
( بحار الأنوار 70 : 78 )
الفصل الثاني : في ذكر أهل الجنة والنار
وفيه ثلاثة فروع :
الفرع الأوّل : في ذكر أهل الجنة
وفيه عشرة أنواع :
نوع أوّل
[ 4521 ] ( خ م - سهل بن سعد رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ أهل الجنة ليتراؤون أهل الغرف في الجنة ، كما تراؤون الكوكب في السماء » . قال أبو حازم : فحدّثت بذلك