من الزقّوم قطرت على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع أرضين ولما أطاقته ، فكيف بمن هو شرابه ، والذي نفسي بيده ، لو أنّ مقماعاً واحداً ممّا ذكره الله في كتابه وضع على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع أرضين ولما أطاقته ، فكيف بمن يقع عليه يوم القيامة في النار ؟ ! » .
( بحار الأنوار 8 : 302 )
نوع خامس
[ 4513 ] ( خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « اشتكت النار إلى ربها ، فقالت : ربّ أكل بعضي بعضاً ، فأَذِن لها بنفسين : نَفَسٍ في الشتاء ، ونفس في الصيف . فهو أشدّ ما تجدون من الحرّ ، وأشدّ ما ترون من الزمهرير » .
أخرجه البخاري ومسلم .
( جامع الأصول 11 : 147 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4514 ] بالاسناد إلى أبي هريرة قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : إذا اشتدّ الحرّ فأبردوا بالصلاة ؛ فإنّ الحرَّ من فيح جهنم ، واشتكت النار إلى ربّها فأذن لها في نفسين : نفس في الشتاء ، ونفس في الصيف ، فشدّة ما يجدون من الحرِّ من فيحها ، وما يجدون من البرد من زمهريرها » .
( بحار الأنوار 8 : 283 )
نوع سادس
[ 4515 ] ( م ت - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « يؤتى بالنار يومئذ لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرّونها » .
أخرجه مسلم والترمذي .
( جامع الأصول 11 : 148 )