الفصل الثامن : في فضل الدعاء والذكر
قد تقدّم من فضائلهما في كتاب الدعاء من حرف الدال ، وكتاب الذكر من حرف الذال ، وفي غيرهما من الكتب في ضمن أحاديث ، ما دعت الضرورة إلى ذكره هنالك ، واستغينا عن إعادته ، ونذكر هاهنا ما لم نذكره هنالك إن شاء اللَّه تعالى .
[ 3972 ] ( د ت - النعمان بن بشير رضي الله عنهما ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الدعاء هو العبادة » ثم قرأ :
وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
« 1 »
. أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود ، قال : « الدعاء هو العبادة
قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
» .
( جامع الأصول 10 : 313 )
[ 3973 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « ليس شيءٌ أكرم على اللَّه من الدعاء » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 313 )
[ 3974 ] ( ت - أنس بن مالك رضي الله عنه ) أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الدعاء مُخُّ العبادة » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 313 )
[ 3975 ] ( ت - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من فتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة ، وما سُئل اللَّه شيئاً أحبّ إليه من أن يُسْأَل العافية ، وأنّ
هامش
( 1 ) . المؤمن : 60 .