نوع ثان
[ 3956 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « مرَّ رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بشِعْب فيه عُيَيْنَةٌ من ماء عَذْبة ، فأعجبته ؛ لطيبها ، فقال : لو أقمت في هذا المكان أعبُد اللَّه وأعزِل شرّي عن الناس ! فاستأذن في ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر ذلك له ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا تفعل ، فإنّ مقام أحدكم في سبيل اللَّه ساعةً أفضل من صلاته في بيته سبعين عاماً ، ألا تحبّون أن يغفراللَّه لكم ، فيدخلكم الجنة ؟ قالوا : بلى ، قال : فاغزوا في سبيل اللَّه فإنّه مَنْ قاتل في سبيل اللَّه فُواقَ ناقة ، لتكون كلمة اللَّه هي العليا ، وجبت له الجنة ، والغَدوة في سبيل اللَّه أو الروحة خير مِنَ الدنيا وما فيها ، أو قال : خير ممّا طلعت عليه الشمس » .
أخرجه الترمذي إلى قوله : « وجبت له الجنة » ، وليس في روايته ذكر « ساعة » ، ولا « لتكون كلمة اللَّه هي العليا » .
( جامع الأصول 10 : 290 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3957 ] بالاسناد إلى علي بن الحسين ، عن أبيه عليهما السلام ، عن أبي ذر - في حديث - أنّه قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في مرض وفاته : « ومن ختم له بجهاد في سبيل الله ولو قدر فواق ناقة ، دخل الجنّة » .
( مستدرك الوسائل 11 : 8 )
نوع ثالث
[ 3958 ] ( م ت - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ) قال ابَنُهُ أبو بكر : سمعت أبي وهو بحضرة العدوّ يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ، فقام رجل رَثُّ الهيئة ، فقال : يا أبا موسى ، أنت سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول هذا ؟ قال : نعم ، فرجع إلى