الفصل الخامس : في فضائل الصوم
[ 3937 ] ( خ م ط د ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : كلّ عمل ابن آدم يضاعف ، الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، قال اللَّه عزّ وجلّ : إلّاالصوم فإنّه لي وأنا أجزِي به ، يَدَع شهوته وطعامه من أجْلِي ، للصائم فرحتان : فرحة عند فطوره وفرحة عند لقاء ربّه ، ولَخَلوف فيه أطيب عند اللَّه من ريح المسك » .
وفي رواية قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّ عمل ابن آدم له ، إلّاالصيام . فإنّه لي وأنا أجزي به ، والصيام جُنَّة ، فإذا كان يومُ صوم أحدكم فلا يَرْفُث يومئذٍ ولا يَصْخَب ، فإن شاتَمه أحد أو قاتله فليقل : إنّي صائم ، والذي نفس محمد بيده ، لَخَلُوفُ فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه » .
وفي أخرى مختصراً : « كلّ عمل ابن آدم له إلّاالصيام ، هو لي وأنا أجزي به ، ولَخَلُوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك » .
وفي رواية : « فوالذي نفس محمد بيده ، لخلوف فم الصائم . . . » .
( جامع الأصول 10 : 277 )
[ 3938 ] ( س - علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ اللَّه تعالى يقول :
الصوم لي وأنا أجزي به ، وللصائم فرحتان : حين يفطر ، وحين يلقى ربّه ، والذي نفس محمد بيده ، لخلوف فم الصائم عند اللَّه أطيب من ريح المسك » .
أخرجه النسائي .
( جامع الأصول 10 : 279 )
[ 3939 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من فطَّر صائماً كان له مثلُ أجره ، غير أنّه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 281 )