وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3925 ] بالاسناد إلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَزِيدُ فِي صَلا تِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ صَلَّى بَعْدَهَا ، فَيَقُومُ النَّاسُ خَلْفَهُ ، فَيَدْخُلُ ويَدَعُهُمْ ، ثُمَّ يَخْرُجُ أَيْضاً فَيَجِيئُونَ ويَقُومُونَ خَلْفَهُ ، فَيَدَعُهُمْ ويَدْخُلُ مِرَاراً . . . » الْحَدِيثَ .
( وسائل الشيعة 8 : 22 ، 46 )
[ 3926 ] وبالاسناد إلى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَهَّرٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام : أنَّ رَجُلًا رَوَى عَنْ آبَائِكَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا كَانَ يَزِيدُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى مَا كَانَ يُصَلِّيهِ فِي سَائِرِ الأَيَّامِ ، فَوَقَّعَ عليه السلام : « كَذَبَ فَضَّ اللَّهُ فَاهُ ، صَلِّ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً إِلَى عِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ ، وصَلِّ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِائَةَ رَكْعَةً ، وصَلِّ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وعِشْرِينَ مِائَةَ رَكْعَةٍ ، وصَلِّ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ثَلَاثِينَ رَكْعَةً » .
وَرَوَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي ( كِتَابِ الإِقْبَالِ ) بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ .
( وسائل الشيعة 8 : 34 )
[ 3927 ] وبالاسناد إلى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، عَن آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ : « قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليه السلام : مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ ولَوْ كَانَتْ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ، ومَثَاقِيلِ الْجِبَالِ ، ومَكَايِيلِ الْبِحَارِ » .
( وسائل الشيعة 10 : 359 )
[ 3928 ] وبالاسناد إلى ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ : قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام : « مَنِ اغْتَسَلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وأَحْيَاهَا إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ » .
( وسائل الشيعة 10 : 359 )
[ 3929 ] وبالاسناد إلى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً واحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » قال : وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُحْيِيهِ ولا يَخْتِمُهُ .
( وسائل الشيعة 10 : 359 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1362
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٣٦٢