[ 3842 ] وبالاسناد إلى عبد الرحمان بن سنة : أنّه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « بدأ الإسلام غريباً ، ثم يعود غريباً كما بدأ ، فطوبى للغرباء » قيل : يا رسول اللَّه ، ومن الغرباء ؟ قال :
« الذين يصلحون إذا فسد الناس ، والذي نفسي بيده ، لينحازنّ الإيمان إلى المدينة كما يجوز السيل ، والذي نفسي بيده ، ليأرزنّ الإسلام إلى ما بين المسجدين ، كما تأرز الحية إلى حجرها » .
( معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام 1 : 72 )
جزيرة العرب
[ 3843 ] ( د - عبد الله بن عباس وجويرية بن قدامة رضي الله عنهما ) قالا : « أوصى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عند موته : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم » .
قال يعقوب بن محمد : سألت المغيرة بن عبد الرحمان عن جزيرة العرب ، فقال : مكة والمدينة واليمامة واليمن . وقال يعقوب : العَرج أول اليمامة . قال يعقوب : وحُدِّثت : أنّ جزيرة العرب ما بين وادي القِرى إلى أقصى اليمن ، وما بين البحر إلى تخوم العراق في العرض .
وفي رواية عن ابن عباس وحده : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بثلاثة : فقال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم . قال ابن عباس : وسكت عن الثالثة ، أو قال : فأنسيتها » .
أخرج أبو داودالثانية . والأُولى ذكرها رزين .
( جامع الأصول 10 : 214 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3844 ] بالاسناد إلى أُمِّ سَلَمَةَ : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أوْصَى عِنْدَ وَفَاتِهِ أنْ تُخْرَجَ الْيَهُودُ والنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وقَالَ : « اللَّهَ فِي الْقِبْطِ ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، ويَكُونُونَ لَكُمْ