تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1341

مساهمون:

ص١٣٤١
[ 3842 ] وبالاسناد إلى عبد الرحمان بن سنة : أنّه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « بدأ الإسلام غريباً ، ثم يعود غريباً كما بدأ ، فطوبى للغرباء » قيل : يا رسول اللَّه ، ومن الغرباء ؟ قال : « الذين يصلحون إذا فسد الناس ، والذي نفسي بيده ، لينحازنّ الإيمان إلى المدينة كما يجوز السيل ، والذي نفسي بيده ، ليأرزنّ الإسلام إلى ما بين المسجدين ، كما تأرز الحية إلى حجرها » . ( معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام 1 : 72 )

جزيرة العرب

[ 3843 ] ( د - عبد الله بن عباس وجويرية بن قدامة رضي الله عنهما ) قالا : « أوصى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عند موته : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم » . قال يعقوب بن محمد : سألت المغيرة بن عبد الرحمان عن جزيرة العرب ، فقال : مكة والمدينة واليمامة واليمن . وقال يعقوب : العَرج أول اليمامة . قال يعقوب : وحُدِّثت : أنّ جزيرة العرب ما بين وادي القِرى إلى أقصى اليمن ، وما بين البحر إلى تخوم العراق في العرض . وفي رواية عن ابن عباس وحده : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بثلاثة : فقال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم . قال ابن عباس : وسكت عن الثالثة ، أو قال : فأنسيتها » . أخرج أبو داودالثانية . والأُولى ذكرها رزين . ( جامع الأصول 10 : 214 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 3844 ] بالاسناد إلى أُمِّ سَلَمَةَ : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أوْصَى عِنْدَ وَفَاتِهِ أنْ تُخْرَجَ الْيَهُودُ والنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وقَالَ : « اللَّهَ فِي الْقِبْطِ ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، ويَكُونُونَ لَكُمْ