وهو يَقُولُ : « اللّهم إنّي أُحبّه ، فأحبّه » .
( بحار الأنوار 43 : 264 )
[ 3644 ] وبالاسناد إلى أبي هريرة قَالَ : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : « من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني » .
( بحار الأنوار 43 : 264 )
[ 3645 ] وبالاسناد إلى الحارث عَن علي عليه السلام قَالَ : « قال رَسُولَ اللَّه عليه السلام : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة » .
( بحار الأنوار 43 : 265 )
زيد بن حارثة وابنه أُسامة رضي الله عنه
[ 3646 ] ( خ م ت - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) قال : « بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بَعْثاً ، وأَمَّرَ عليهم أُسامة بن زيد ، فطعن بعض الناس في إمارته ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إن تَطعَنُوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ، وأيمُ اللَّه ، إن كان لخليقاً للإمارة ، وإن كان لَمِنْ أَحَبِّ الناس إليّ ، وإنّ هذا لَمِنْ أحبِّ الناس إليَّ بعده » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي .
ولمسلم : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال وهو على المنبر : « إن تطعنوا في إمارته . . . ، وذكر نحوه » ، وفي آخره : « وأُوصيكم به ، فإنّه من صالحيكم » .
( جامع الأصول 10 : 26 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3647 ] بالاسناد عن المجلسي في ( البحار ) قال : روى الطبري في ( المسترشد ) - على ما حكاه في الصراط المستقيم - بِإِسْنَادِهِ : أنّ جماعة من الصحابة كرهوا إمارة اسامة ، فبلغ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ، فخطب وأوصى ثم دخل بيته ، وجاء المسلمون يودّعونه فيلحقون بأسامة ، وفيهم أبو بكر وعمر ، والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : « أنفذوا جيش اسامة » ، فلمّا بلغ الجرف بعثت أُمّ