وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3630 ] بالاسناد إلى العباس بن موسى بن جعفر قَالَ : سألت أبي عليه السلام عَن المأتم ، فَقَالَ : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا انتهى إليه قتل جعفر بن أبي طالب دخل على أسماء بنت عميس امرأة جعفر ، فَقَالَ : أين بنيّ ؟ فدعت بهم وهم ثلاثة : عبد الله وعون ومحمد ، فمسح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رؤوسهم ، فقالت : إنّك تمسح رؤوسهم كأنّهم أيتام ؟ فعجب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من عقلها ، فَقَالَ : يا أسماء ألم تعلمي أنّ جعفراً رضوان الله عليه استشهد ، فبكت ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا تبكي فإنّ الله أخبرني أنّ له جناحين في الجنة من ياقوت أحمر ، فقالت :
يا رسول اللَّه لو جمعت الناس وأخبرتهم بفضل جعفر ، لا ينسى فضله ، فعجب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من عقلها ، ثم قال : ابعثوا إلى أهل جعفر طعاماً ، فجرت السنّة » .
( بحار الأنوار 21 : 55 )
[ 3631 ] بالاسناد إلى الصادق عليه السلام : « إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين جاءته وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جداً ، ويَقُولُ : كانا يحدّثاني ويؤنساني ، فذهبا جميعاً » .
( بحار الأنوار 21 : 55 )
[ 3632 ] وبالاسناد إلى جعفر بن محمد ، عَن أبيه عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولَ اللَّه عليه السلام : خلق الناس من أشجار شتّى ، وخلقت أنا وجعفر من شجرة واحدة » أو قَالَ : « من طينة واحدة - » .
( بحار الأنوار 21 : 64 )
[ 3633 ] وبالاسناد عن المجلسي في ( البحار ) قَالَ : « قَالَ رَسُولَ اللَّه عليه السلام لجعفر : أُشبهت خلقي وخُلقي » .
( بحار الأنوار 21 : 64 )
الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
[ 3634 ] ( خ م ت - البراء بن عازب رضي الله عنه ) قال : « رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والحسنُ بن علي