فإنّ البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره ، وأمتع أهله ، وأضاء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الدنيا » .
( بحار الأنوار 21 : 115 )
[ 3541 ] وبالاسناد إلى الصادق عليه السلام قَالَ : « إنّ البيت إذا كان فيه المسلم يتلو القرآن يتراءاه أهل السماء كما يتراءى أهل الدنيا الكوكب الدرّي في السماء » .
( بحار الأنوار 92 : 201 )
[ 3542 ] وبالاسناد إلى الرضا عليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : « اجعلوا لبيوتكم نصيباً من القرآن ؛ فإنّ البيت إذا قرئ فيه يسّر على أهله وكثر خيره ، وكان سكّانه في زيادة ، وإذا لم يقرأ فيه القرآن ضيّق على أهله ، وقلّ خيره ، وكان سكّانه في نقصان » .
( بحار الأنوار 92 : 201 )
الفصل الرابع : في أحاديث متفرّقة
[ 3543 ] ( ت - صهيب رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ما آمَن بالقرآن من استحلّ محارمه » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 9 : 383 )
[ 3544 ] ( خ م ط د - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) : « أنّ النَّبِي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يسافَر بالقرآن إلى أرض العدوّ » .
أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود ، قال مالك : وإنّما ذلك مخافة أن يناله العدوّ .
ولمسلم : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا تُسافروا بالقرآن ، فإنّي لا آمَن أن ينَالَه العدوّ » .
وفي أخرى : « فإنّي أخاف أن يناله العدوّ » وقال أيوب : « فقد ناله العدوّ ، وخاصموكم به » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 9 : 383 )