الكتاب السادس : في الغناء واللهو
[ 3498 ] ( د - نافع مولى ابن عمر رضي الله عنه ) قَال : « كنت مع ابن عمر في طريق فسمع مزمازاً ، فوضع إصبعيه على أُذنيه ونأى عن الطريق إلى الجانب الآخر ، ثمّ قال لي بعد : يا نافع هل تسمع شيئاً ؟ فقلت : لا ، فرفع إصبعيه من أُذنيه وقال : كنت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فسمع صوت راعٍ ، فصنع مثلما صنعت . قال نافع : وكنت إذ ذاك صغيراً » .
وفي رواية قال : « كنت ردف ابن عمر إذ مرّ براعٍ يزمر . . . ، فذكر نحوه » .
( جامع الأصول 9 : 315 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3499 ] بالاسناد إلى الريان بن الصلت قال : « قلت للرضا عليه السلام : إنّ العباسي أخبرني أنّك رخصت في سماع الغناء ! فقال : كذب الزنديق ، ما هكذا كان ، إنّما سألني عن سماع الغناء ، فأعلمته أنّ رجلًا أتى أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام فسأله عن سماع الغناء ، فقال له : أخبرني إذا جمع الله تبارك وتعالى بين الحقّ والباطل ، مع أيّهما يكون الغناء ؟ فقال الرجل : مع الباطل ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : حسبك ، فقد حكمت على نفسك ، فهكذا كان قولي له » .
( قرب الإسناد : 342 )
[ 3500 ] وبالاسناد إلى أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ :