[ 3491 ] ( م - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ) قَالَ : إنّ محمداً صلى الله عليه وآله وسلم قال : « ألا أنبئكم ماالعَضه ؟
هي النَّميمَةُ : القَالَةُ بين الناس » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 9 : 311 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3492 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : الْغِيبَةُ أسْرَعُ فِي دِينِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مِنَ الأكِلَةِ فِي جَوْفِهِ » .
( وسائل الشيعة 12 : 280 )
[ 3493 ] وبالاسناد عن الصدوق ، قَالَ : وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « الْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ انْتِظَارَ الصَّلَاةِ عِبَادَةٌ ما لم يُحْدِثْ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ومَا يُحْدِثُ ؟ قَالَ :
الاغْتِيَابَ » .
( وسائل الشيعة 12 : 280 )
[ 3494 ] وبالاسناد إلى أبِي ذَرٍّ ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي وَصِيَّةٍ لَهُ ، قَالَ : « يَا أبَا ذَرٍّ ، إيَّاكَ والْغِيبَةَ ، فَإِنَّ الْغِيبَةَ أشَدُّ مِنَ الزِّنَا » قُلْتُ : ولِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : « لأَنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي فَيَتُوبُ إلَى اللَّهِ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، والْغِيبَةُ لَا تُغْفَرُ حَتَّى يَغْفِرَهَا صَاحِبُهَا . يَا أبَا ذَرٍّ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ ، وأكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ ، وحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ومَا الْغِيبَةُ ؟ قَالَ : « ذِكْرُكَ أخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ كَانَ فِيهِ الَّذِي يُذْكَرُ بِهِ ؟ قَالَ : « اعْلَمْ أنَّكَ إذَا ذَكَرْتَهُ بِمَا هُوَ فِيهِ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وإذَا ذَكَرْتَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ » .
( وسائل الشيعة 12 : 281 )
[ 3495 ] وبالاسناد إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : « ألا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي هُوَ أشَدُّ مِنَ الزِّنَا ؟ وَقْعُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أخِيهِ » .
( وسائل الشيعة 12 : 285 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1228
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٢٢٨