مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
« 1 » ، وَسَلُونَا نُعَلِّمْكُمْ وَنُوقِفْكُمْ عَلَى قَوَارِعِ الْقُرْآنِ لِكُلِّ دَاءٍ » .
( وسائل الشيعة 6 : 236 )
الفصل الثّاني : في رقى مسنونة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
[ 3284 ] ( د ت - عبد الله بن عباس رضي الله عنه ) قَالَ : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده - سبع مرات - : أسأل اللَّه العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك ، إلّا عافاه اللَّه عزّ وجلّ من ذلك المرض » .
أخرجه أبو داود والترمذي .
( جامع الأصول 8 : 355 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3285 ] بالاسناد إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « ما دعا عبد بهذه الكلمات لمريض إلّاشفاه اللَّه تعالى مالم يقض أنّه يموت منه ، وهنّ : أسأل اللَّه العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك » « 2 » .
( مستدرك الوسائل 2 : 90 )
الفصل الثّالث : في النهي عَن الرُّقَى والتمائم
[ 3286 ] ( م - عمران بن حصين رضي الله عنه ) قَالَ : قال نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « يَدخُل الجنَّة من أُمّتي سبعون ألفاً بغير حساب ، قالوا : ومَن هم يا رسول اللَّه ؟ قال : هم الذين لايَكتَوُون ، ولايَستَرقُون ، وعلى ربّهم يتوكَّلون . فقام عُكَّاشةُ فقال : ادعُ اللَّه أن يجعلني منهم ، فقال : أنت منهم ، فقام رجل ، فقال : يانبيّ اللَّه ، ادعُ اللَّه أن يجعلني منهم ، قال : سَبَقَك بها عكَّاشة » .
( جامع الأصول 8 : 355 )
هامش
( 1 ) . الحشر : 21 .
( 2 ) . من زيادات المحقّق .