[ 3281 ] وبالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ : « طِبُّ الْعَرَبِ فِي سَبْعٍ : شَرْطَةِ الْحِجَامَةِ ، والْحُقْنَةِ ، وَالْحَمَّامِ ، وَالسُّعُوطِ ، وَالْقَيْءِ ، وَشَرْبَةِ عَسَلٍ ، وَآخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ » وَرُبَّمَا يُزَادُ فِيهِ :
النُّورَةُ .
( وسائل الشيعة 25 : 226 )
الباب الثّاني : في الرُّقَى والتمائم
وفيه ثلاثة فصول :
الفصل الأوّل : في جوازها
[ 3282 ] ( م د - عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه ) قَالَ : « كنّا نرقى في الجاهلية ، فقلنا :
يا رسول اللَّه ، كيف ترى في ذلك ؟ قال : اعرِضُوا عليَّ رُقاكم ، ثم قال : لا بأس بما ليس فيه شِرك » .
أخرجه مسلم وأبو داود .
( جامع الأصول 8 : 343 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3283 ] بالاسناد إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَن أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَألْتُهُ عَن رُقْيَةِ الْعَقْرَبِ وَالْحَيَّةِ وَالنُّشْرَةِ ، وَرُقْيَةِ الْمَجْنُونِ وَالْمَسْحُورِ الَّذِي يُعَذَّبُ ، فَقَالَ : « يَا ابْنَ سِنَانٍ ، لا بَأْسَ بِالرُّقْيَةِ وَالْعُوذَةِ والنُّشْرَةِ إذَا كَانَتْ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ لَمْ يَشْفِهِ الْقُرْآنُ فَلا شَفَاهُ اللَّهُ ، وَهَلْ شَيْءٌ أبْلَغُ فِي هَذِهِ الأشْيَاءِ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ ألَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ :
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 1 » ألَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً
هامش
( 1 ) . الإسراء : 82 .