وفي أخرى لهما قال : « في الحبَّة السوداء شفاءٌ من كل داء ، إلّاالسّام » . قال ابن شهاب :
والسَّام : الموت ، والحبَّة السوداء : الشونيز .
( جامع الأصول 8 : 325 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3239 ] بالاسناد إلى الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أبُو جَعْفَرٍ عليه السلام عَن أبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَسُئِلَ عَن الْحُمَّى الْغِبِّ الْغَالِبَةِ ، فَقَالَ : « يُؤْخَذُ الْعَسَلُ وَالشُّونِيزُ وَيُلْعَقُ مِنْهُ ثَلاثُ لَعْقَاتٍ ؛ فَإِنَّهَا تَنْقَلِعُ ، وَهُمَا الْمُبَارَكَانِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْعَسَلِ :
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلّاالسَّامَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا السَّامُ ؟ قَالَ : الْمَوْتُ . قَالَ : وهَذَانِ لا يَمِيلانِ إلَى الْحَرَارَةِ وَالْبُرُودَةِ ، وَلا إلَى الطَّبَائِعِ ، وَإنَّمَا هُمَا شِفَاءٌ حَيْثُ وَقَعَا » .
( وسائل الشيعة 25 : 101 )
العجوة
[ 3240 ] ( خ م د س - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « مَن اصطَبَح كلَّ يومٍ سَبعَ تمراتٍ من عجوة ، لم يضُرّه سِحرٌ ولا سُمٌّ ذلك اليوم إلى الليل » .
وفي رواية : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « مَن تَصَبَّحَ بسَبع تمراتِ عجوةٍ ، لم يضرّه ذلك اليوم سُمٌّ ولا سحرٌ » .
وفي أخرى : أنّه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « مَن أكل سبع تمراتٍ من بين لَابَتَيها حين يُصبح ، لم يضرّه سُمٌّ حتى يُمسِي » .
أخرجه البخاري والنسائي . وأخرج مسلم وأبو داود الثانية . وأخرج مسلم الثالثة .
والأولى ذكرها رزين .
وفي أخرى لأبي داود قال : « مَرِضتُ مرضاً ، فأتاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يَعُودُني ، فوضع يدَه بين ثديَيَّ ، حتى وجدتُ بَردَها على فؤادي ، فقال : إنّك رجل مَفئُودٌ ، ائتِ الحارث بن كَلدَةَ