السَّدْلُ والفَرْق
[ 1595 ] ( خ م د س - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « كان أهل الكتاب يَسْدِلُون أشعارهم ، وكان المشركون يَفرِقُون رؤوسهم ، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُحِبّ موافقة أهل الكتاب فيما لم يُؤمر به ، فسَدَل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ناصيته ، ثم فرق بعدُ » .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي .
( جامع الأصول 5 : 428 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1596 ] بالاسناد عن محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق عليه السلام : « من اتّخذ شعراً ولم يفرقه ، فرقه اللَّه بمنشار من نار » .
قال : « وكان شعر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وفرة ، لم يبلغ الفرق » .
( وسائل الشيعة 2 : 110 )
[ 1597 ] وبالاسناد إلى أبي العبّاس البقباق قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الرجل يكون له وفرة ، أيفرقها أو يدعها ؟ قال : « يفرقها » .
( وسائل الشيعة 2 : 110 )
[ 1598 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت : إنّهم يروون أنّ الفرق من السنّة ، وقلت : يزعمون أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرق ، قال : « ما فرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا كانت الأنبياء تمسك الشعر » .
( وسائل الشيعة 2 : 110 )
[ 1599 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت له : أكان رسول للَّهصلى الله عليه وآله وسلم يفرق شعره ؟
قال : « لا ، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا طال شعره كان إلى شحمة أُذنه » .
( وسائل الشيعة 2 : 110 )
[ 1600 ] وبالاسناد إلى أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الفرق من السنّة ؟ قال : « لا »