وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2464 ] بالاسناد إلى الصَّادِقِ عليه السلام ، عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام فِي وَصِيَّةِ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام ، قَالَ :
« وصَوْمُ الدَّهْرِ حَرَامٌ » .
( وسائل الشيعة 10 : 526 )
[ 2465 ] وبالاسناد إلى زُرَارَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، عَن صَوْمِ الدَّهْرِ ؟ فَقَالَ : « لَمْ نَزَلْ نَكْرَهُهُ » .
( وسائل الشيعة 10 : 526 )
[ 2466 ] وبالاسناد إلى سَمَاعَةَ قَالَ : سَأَلْتُهُ ، عَن صَوْمِ الدَّهْرِ فَكَرِهَهُ ، وَقَال : « لا بَأْسَ أنْ يَصُومَ يَوْماً ويُفْطِرَ يَوْماً » .
( وسائل الشيعة 10 : 526 )
النوع الثاني : صوم أواخر شعبان
[ 2467 ] ( خ م د ت س - أبو هريرة رضي الله عنه ) : « أَنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا يتقدمنَّ أَحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين ، إلّاأن يكون رجلًا كان يصوم صوماً فليصمه » .
أخرجه البخاري ومسلم وأَبو داود والترمذي .
( جامع الأصول 7 : 224 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2468 ] بالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصُومُ شَعْبَانَ ورَمَضَانَ يَصِلُهُمَا ، ويَنْهَى النَّاسَ أنْ يَصِلُوهُمَا ، وكَانَ يَقُولُ : هُمَا شَهْرُ اللَّهِ ، وهُمَا كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُمَا ولِمَا بَعْدَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ » .
وَرَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَن الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى صَوْمِ الْوِصَالِ لِمَا مَرَّ .
وقال الحر العاملي : وَرَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ ، عَن عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، ثُمَّ حَمَلَ قَوْلَهُ : « ويَنْهَى النَّاسَ أنْ يَصِلُوهُمَا » عَلَى الانْكَارِ لا عَلَى الاخْبَارِ .
وَرَوَاهُ فِي ( ثَوَابِ الأعمَالِ ) : عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ أبِي الْقَاسِمِ ، عَن