أخرجه البخاري ومسلم والموطأ .
وفي رواية الترمذي مختصراً : « إنّ من شرّ الناس عند اللَّه يومَ القيامة : ذَا الوجهين » .
وفي رواية أبي داود ، قال : « من شرِّ الناس ذو الوجهين . . . الحديث » .
[ 1456 ] ( د - عمار بن ياسر رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « مَنْ كان له وجَهَان في الدنيا كان له يوم القيامة لِسَانَانِ من نَارٍ » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 5 : 287 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1457 ] بالاسناد إلى عليّ عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعاً لسانه في قفاه ، وآخر من قدّامه ، يلتهبان ناراً حتّى يلهبا جسده ، ثمّ يقال : هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين ، يعرف بذلك يوم القيامة » .
( وسائل الشيعة 12 : 259 )
[ 1458 ] وبالاسناد إلى أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنَّ شرّ الناس عند اللَّه يوم القيامة ذو الوجهين » .
( وسائل الشيعة 12 : 259 )
[ 1459 ] وبالاسناد إلى عمّار قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار » .
( وسائل الشيعة 12 : 259 )
[ 1460 ] وبالاسناد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال في خطبة له : « ومن كان ذا وجهين وذا سانين ، كان ذا وجهين وذا لسانين يوم القيامة من نار » .
( وسائل الشيعة 12 : 259 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 552
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٥٥٢