[ 1452 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « لو أنّ عبداً عمل عملًا يطلب به وجه اللَّه والدار الآخرة ، وأدخل فيه رضى أحد من الناس ، كان مشركاً » .
وقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، يا زرارة ، كلّ رياء شرك » .
وقال عليه السلام : « قال اللَّه عزّ وجلّ : من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له » .
( وسائل الشيعة 1 : 67 )
[ 1453 ] « 1 » وبالاسناد عن المجلسي في ( البحار ) قال : روي أنّه يأمر اللَّه عز وجل برجال إلى النار ، فيقول لمالك : قل للنار : لا تحرقي لهم أقداماً ، فقد كانوا يمشون إلى المساجد ، ولا تحرقي لهم أيدياً ، فقد كانوا يرفعونها اليَّ بالدعاء - إلى أن قال : - يقول مالك : يا أشقياء ، فما كان حالكم ؟ فيقولون : كنّا نعمل لغير اللَّه ، فقيل لنا : خذوا ثوابكم ممّن عملتم له » .
( بحار الأنوار 8 : 325 )
[ 1454 ] وبالاسناد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « إنَّ أوّل من يُدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن ، ورجل قُتل في سبيل اللَّه ، ورجل كثير المال ، فيقول اللَّه عز وجل للقارئ : ألم اعلّمك ما أنزلتُ على رسولي ؟ فيقول : بلى يا رب ، فيقول : ما عملت فيما علمت ، فيقول :
ربّ ، قمت به في آناء الليل وأطراف النهار ، فيقول اللَّه : كذبت ، ويقول الملائكة : كذبت ، ويقول اللَّه تعالى : إنّما أردت أن يقال : فلان قاري فقد قيل ذلك » .
( بحار الأنوار 72 : 305 )
ذو الوجهين
[ 1455 ] ( خ م ط د ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « تَجِدُون من شرِّ الناس عند اللَّه يوم القيامة ذا الوَجْهين : الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ ، وهؤلاء بوجه » .
وفي رواية قال : سمعته يقول : « إنّ شرَّ الناس ذو الوجهين . . . الحديث » .
هامش
( 1 ) . هذا الحديث وما بعده من زيادات المحقق .