الكتاب الثاني : في الشّركة
[ 1777 ] ( د - أبو هريرة رضي الله عنه ) يرفعه « أنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : أنا ثالث الشريكين ، ما لم يخن أحدهما صاحبه ، فإذا خانه خرجت من بينهما » .
أخرجه أبو داود . وزاد رزين : « وجاء الشيطان » .
( جامع الأصول 6 : 108 )
[ 1778 ] ( د س - عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه ) قال : « اشتركت أنا وعمّار وسعد فيما نصيب يوم بدر ، فجاء سعد بأسيرين ، ولم أجئ أنا وعمّار بشيء » .
أخرجه أبو داود والنسائي .
( جامع الأصول 6 : 108 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1779 ] بالاسناد إلى الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ : قُلتُ لأبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الشَّرِيكَ فَيَظْهَرُ عَلَيْهِ قَدِ اخْتَانَ شَيْئاً ، ألَهُ أنْ يَأْخُذَ مِنْهُ مِثْلَ الَّذِي أخَذَ مِنْ غَيْرِ أنْ يُبَيِّنَ لَهُ ؟
فَقَالَ : « شَوْهٌ ، إنَّمَا اشْتَرَكَا بِأَمَانَةِ اللَّهِ ، وَإنِّي لأُحِبُّ لَهُ إنْ رَأى شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ أنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ ، ومَا أُحِبُّ أنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئاً بِغَيْرِ عِلْمِهِ » .
( وسائل الشيعة 19 : 11 )
[ 1780 ] وبالاسناد إلى سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ عليه السلام في ( رسالة الحقوق ) قَالَ : « . . . وَأمَّا حَقُّ الشَّرِيكَ : فَإِنْ غَابَ كَافَيْتَهُ ، وَإنْ حَضَرَ رَعَيْتَهُ ، وَلاتَحْكُمُ دُونَ حُكْمِهِ ، وَلاتَعْمَلُ بِرَأْيِكَ دُونَ مُنَاظَرَتِهِ ، وَتَحْفَظُ عَلَيْهِ مَالَهُ ، وَلا تَخُنْهُ فِيمَا عَزَّ أوْ هَانَ مِنْ أمْرِهِ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَتَخَاوَنَا ، وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ . . . » .
( وسائل الشيعة 15 : 177 )