وقيل : هو اختلاف الشّية ببياض في خلاف .
( جامع الأصول 6 : 30 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1706 ] بالاسناد إلى سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ ، عَن أبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « أهْدَى أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أرْبَعَةَ أفْرَاسٍ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : سَمِّهَا لِي ، فَقَالَ : هِيَ ألْوَانٌ مُخْتَلِفَةٌ ، قَالَ : فَفِيهَا وَضَحٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ فِيهَا أشْقَر ، بِهِ وَضَحٌ . قَالَ : فَأَمْسِكْهُ عَلَيَّ ، قَالَ :
وَفِيهَا كُمَيْتَانِ أوْضَحَانِ ، فَقَالَ : أعْطِهِمَا ابْنَيْك . قَالَ : وَالرَّابِعُ أدْهَمُ بَهِيمٌ . قَالَ : بِعْهُ وَاسْتَخْلِفْ بِهِ نَفَقَةً لِعِيَالِك ، إنَّمَا يُمْنُ الْخَيْلِ فِي ذَوَاتِ الأوْضَاحِ » .
( وسائل الشيعة 11 : 475 )
الثالث : في مدحها ، والوصية بها
[ 1707 ] ( خ م ت س - عروة بن الجعد رضي الله عنه ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الخيل معقود في نواصيها الخير : الأجر ، وَالمغنم ، إلى يوم القيامة » . وَفي رواية نحوه ، وَليس فيه : « الأجر والمغنم » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي .
( جامع الأصول 6 : 31 )
[ 1708 ] ( خ م ط س - عبد الله بن عمر رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة » .
أخرجه البخاري ومسلم وَالموطأ وَالنسائي .
( جامع الأصول 6 : 31 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1709 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .
( وسائل الشيعة 11 - 467 )