فجّاراً « 1 » ، إلَّامَنِ اتَّقى اللَّه ، وبَرّ « 2 » وَصَدَق » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 1 : 363 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 188 ] بالاسناد إلى أحمد بن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « ثلاثة يدخلهم اللَّه الجنّة بغير حساب : إمام عادل ، وتاجر صدوق ، وشيخ أفنى عمره في طاعة اللَّه » .
( بحار الأنوار 103 : 98 )
[ 189 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه أوصاه في التجارة فقال : « عليك بصدق اللّسان في حديثك ، ولا تكتم عيباً يكون في تجارتك ، ولا تغبن ج المسترسلج فإن غبنه ربا ، ولا ترض للنّاس إلّاما ترضاه لنفسك ، وأعط الحقّ وخذه ، ولا تحف « 3 » ولا تخن ، فإنَّ التاجر الصّدوق مع السفرة الكرام البررة يوم القيامة » .
( بحار الأنوار 103 : 101 )
[ 190 ] بالاسناد إلى أبي سعيد قال : كان عليٌّ عليه السلام يأتي السوق فيقول : « يا أهل السّوق اتّقوا اللَّه ، وإيّاكم والحلف فإنّه ينفق السّلعة ويمحق البركة ، وإنَّ التاجر فاجر إلّا من أخذ الحقّ وأعطاه السّلام عليكم » ثمَّ يمكث الأيَّام ، ثمَّ يأتي فيقول مثل مقالته . . .
الحديث .
( بحار الأنوار 103 : 102 )
هامش
( 1 ) . أصل الفجور : انصداع الأرض والشيء ، والتشقّق في عنف وشدة ، وسمي التاجر غير المتّقي كذلك ؛ لأنّهم يذهبون بتكالبهم على المال مفسدين في الأرض ، وممزّقين أسباب التعاون والتناصر ، وأسباب الخير .
( 2 ) . « برّ » اي أحسن إلى الناس في تجارته ، وقام بمواساة الفقراء فتجاوز لهم .
( 3 ) . كذا في المصدر ، ويحتمل « ولا تحلف » .