( جامع الأصول 1 : 223 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 72 ] بالاسناد عن الكليني عن علي بن إبراهيم أو غيره ، رفعه قال : خرج عبد الصمد بن علي ومعه جماعة ، فبصر بأبي الحسن عليه السلام مقبلًا راكباً بغلًا ، فقال لمن معه : ومكانكم حتى أُضحككم من موسى بن جعفر ، فلمّا دنا منه قال له : ما هذهِ الدابة التي لا تدرك عليها الثأر ، ولا تصلح عند النزال ؟ فقال له أبو الحسن عليه السلام : « تطأطأت عن سموّ الخيل ، وتجاوزت قموء العِير ، وخير الأُمور أوسطها » فافحم عبد الصمد ، فما أحار جواباً . . . .
( بحار الأنوار 48 : 154 )
[ 73 ] وبالاسناد إلى ابن عمارة وغيره من الرواة : أنّه لمّا خرج الرشيد إلى الحج وقرب من المدينة استقبله الوجوه من أهلها يقدمهم موسى بن جعفر عليه السلام على بغلةٍ ، فقال له الربيع :
ماهذهِ الدابة التي تلقّيت عليها أمير المؤمنين ؟ وأنت إنْ تَطلب عليها لم تَلحق ، وإن طُلبت عليها لم تَفُتْ ؟ فقال : « إنّها تطأطأت عن خُيلاء الخيل ، وارتفعت عن ذلّة العير ، وخير الأمور أوساطها » .
( بحار الأنوار 48 : 103 )
[ 74 ] وبالاسناد ابن أبي جمهور الإحسائي في ( عوالي اللآلي ) : عن علي عليه السلام قال :
« . . . خير الأمور أوسَطُها » .
( بحار الأنوار 77 : 166 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 60
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٦٠