والحسين ، ويقول : إنّ أباكُما كان يُعوِّذُ بهما إسماعيل وإسحاق : أعوذ بكلمات اللَّه التامة ، من كل شيطان وهامَّة ، ومن كل عَيْنٍ لامَّة » .
أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود .
( جامع الأصول 5 : 132 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1300 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام ، أنّه قال : « من قال هذه الكلمات فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامّة حتى يصبح : أعوذ بكلمات اللَّه التامّات ، التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، من شرّ ما ذرأ ، ومن شرّ ما برأ ، ومن شرّ كلّ دابة هو آخذ بناصيتها ، إن ربّي على صراط مستقيم » .
( وسائل الشيعة 6 : 449 )
[ 1301 ] وبالاسناد إلى محمّد بن مسلم عن أَحَدِهِمَا عليهما السلام قال : « لا يدع الرجل أن يقول عند منامه : أعيذ نفسي وذريّتي وأهل بيتي ومالي بكلمات اللَّه التامّات ، من كلّ شيطان وهامّة ، ومن كلّ عين لامّة ، فذلك الذي عوّذ به جبرئيل الحسن والحسين عليهما السلام » .
( وسائل الشيعة 6 : 447 )
الفصل الثاني : في الاستغفار والتسبيح ، والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة
وفيه خمسة فروع :
الفرع الأول : فيما اشتركن فيه من الأحاديث
[ 1302 ] ( د س - ابن أبي أوفى رضي الله عنه ) قال : جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : « إنّي لا أستطيع أن آخُذَ من القرآن شيئاً ، فعلَّمْني ما يُجزِيَني ؟ قال : قل : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ،