الباب الثالث : فيما يجري مجرى الدعاء
وفيه ثلاثة فصول :
الفصل الأول : في الاستعاذة
[ 1297 ] ( م ط د ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا رسول اللَّه ، ما لقيتُ البارحَةَ من عَقْرَبٍ لَدَغَتْني ، قال : أما لو قلت حين أمسيْتَ : أعُوذ بكلمات اللَّه التَّامَّات من شرّ ما خلق ، لم تَضُرَّكَ ؟ » .
هذه رواية مسلم والموطأ .
وفي رواية أبي داود ، قال : « أُتي النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بلديغٍ لدغَتْهُ عقرب ، فقال : لو قال : أعوذ بكلمات اللَّه التَّامَّة من شرّ ما خلق ، لم يُلْدَغ ، ولم تَضُرَّه » .
وفي رواية الترمذي ، قال : « من قال حين يُمْسي ، ثلاث مراتٍ : أعوذ بكلمات اللَّه التامَّات من شرّ ما خلق ، لم تَضُرَّه حُمَةٌ تلك الليلة » .
قال سهيل : فكان أهلُنا يَعْلمُونها ، فكانوا يقولونها كلّ ليلة ، فلُدِغَتْ جارية منهم ، فلم تجد لها وجعاً .
[ 1298 ] ( د - سهيل بن أبي صالح رحمه الله ) عن أبيه قال : « سمعت رجلًا من أسلم قال : كنت جالساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فجاء رجلٌ من أصحابه فقال : يا رسول اللَّه ، لُدِغْتُ الليلة ، فلم أنَمْ حتى أصبحتُ ، قال : ماذا ؟ قال : عقرب ، قال : أما إنَّكَ لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات اللَّه التَّامَّات من شرّ ما خلق ، لم يَضُرَّك شيء إنْ شاء اللَّه » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 5 : 132 )
[ 1299 ] ( خ ت د - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) : « أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُعَوّذُ الحسن