وتحمدين ثلاثاً وثلاثين ، وتكبّرين أربعاً وثلاثين حين تأخذين مضجعك » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 5 : 72 )
[ 1228 ] ( ت - رافع بن خديج رضي الله عنه ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ، ثم قال : اللّهمّ أسلمت نفسي إليك ، ووجَّهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وفوّضت أمري إليك ، لا ملجأ ولا منجىً منك إلّاإليك ، أؤمِنُ بكتابك ورسولك ، فإن مات من ليلته دخل الجنة » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 5 : 76 )
[ 1229 ] ( د - علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول عند مضجعِهِ :
« اللّهمّ إنّي أعوذ بوجهك الكريم ، وبكلماتك التَّامّات ، من شرّ كلّ دابّة أنت آخِذ بناصِيَتها ، اللّهمّ أنت تكشِف المَغْرَم والمأثَم ، اللّهمّ لا يُهزَم جُندُك ، ولا يُخلَف وعدُك ، ولا يَنفَع ذا الجَدّ منك الجَدّ ، سبحانك اللّهمّ وبحمدك » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 5 : 80 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1230 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام : إذا أخذت مضجعك فكبّر اللَّه أربعاً وثلاثين ، وأحمده ثلاثاً وثلاثين ، وسبّحه ثلاثاً وثلاثين ، وتقرأ آية الكرسي ، والمعوّذتين ، وعشر آيات من أوّل
الصَّافَّاتِ
وعشراً من آخرها » .
( وسائل الشيعة 6 : 450 )
[ 1231 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام : « إذا توسّد الرجل يمينه فليقل : بسم اللَّه ، اللهمّ إنّي أسلمت نفسي إليك ، ووجّهت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وتوكّلت عليك ، رهبةً منك ورغبةً إليك ، لا ملجأ ولا منجىً منك إلّاإليك ، آمنت بكتابك الذي