وفي رواية : « ثلاث دعوات مستجابات ، لا شكّ في إجابتهنّ : دعوة المظلوم ، ودعوة المُسافِر ، ودعوة الوالد على الولد » .
أخرجه الترمذي . وأخرج أبو داود الثانية ، وقال : « دعوةُ الوالد ، ودعوة المسافر ، ودعوةُ المظلوم » .
( جامع الأصول 5 : 8 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1176 ] بالاسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : « اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن : عند قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفّين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم ، فإنّها ليس لها حجاب دون العرش » .
( وسائل الشيعة 7 : 65 )
[ 1177 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، فيما علّم أصحابه : « تفتح أبواب السماء في خمسة مواقيت : عند نزول الغيث ، وعند الزحف ، وعند الأذان ، وعند قراءة القرآن ، ومع زوال الشمس ، وعند طلوع الفجر » .
( وسائل الشيعة 7 : 65 )
[ 1178 ] وبالاسناد إلى جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يا عليّ ، أربعة لا تردّ لهم دعوة : إمام عادل ، والوالد لولده ، والرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب ، والمظلوم ، يقول اللَّه : وعزّتي وجلالي لأنتصرنّ لك ولو بعد حين » .
( وسائل الشيعة 7 : 108 )
[ 1179 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام - في حديث - قال : « عليك بالدعاء لإخوانك بظهر الغيب فإنّه يهيل الرزق » يقولها ثلاثاً .
( وسائل الشيعة 7 : 108 )
[ 1180 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « أربعة لا تردّ لهم دعوة : الإمام العادل لرعيّته ، والأخ لأخيه بظهر الغيب يوكّل اللَّه به ملكاً يقول له : ولك مثل ما دعوت لأخيك ،
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 434
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٤٣٤