الكتاب الأول : في الدعاء
وفيه ثلاثة أبواب :
الباب الأول : في آداب الدعاء وجوائزه
وفيه أربعة فصول :
الفصل الأول : في الوقت والحالة
[ 1174 ] ( ت د - أنس بن مالك رضي الله عنه ) : أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الدُّعاءُ بين الأذانِ والإقامَةِ لا يُرَدُّ » .
زاد في روايةٍ قال : « فماذا نقول يا رسول اللَّه ؟ قال : سلوا اللَّه العافية في الدنيا والآخرة » .
أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود قال : « لا يردّ الدّعاء بين الأذان والإقامة » .
( جامع الأصول 5 : 6 )
[ 1175 ] ( ت د - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ثلاثة لا تُرَدّ دعوتُهُم :
الصّائم حين يُفطِر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها اللَّه فوق الغمام ، وتُفَتّح لها أبواب السماء ، ويقول الرّبّ : وعزّتي لأنصرنّك ، ولو بعد حين » .