الفصل الثاني : في خلق السماوات
[ 1128 ] ( قتادة وعبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنهما ) قالا : « بينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جالِس مع أصحابه يوماً إذ مرّت سحائبُ ، فقال : أتدرون ما هذا ؟ هذا العنان ، هذه روايا الأرض يسوقها اللَّه إلى قومٍ لا يعبدونه ، ثم قال : أتدرون ما هذه السَّماء ؟ موجٌ مكفوف ، وسقفٌ محفوظ ، وفوقَ ذلك سماء أخرى ، حتّى عدَّ سبع سماواتٍ ، وهو يقول : أتدرون ما بينهما ؟ ثم يقول :
خمسمائة عام ، ثم قال : أتدرون مافوقَ ذلك ؟ فوق ذلك العرش » .
( جامع الأصول 4 : 424 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1129 ] بالاسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام : أنّه سأله ممّ خلق السماوات ؟ قال : « من بخار الماء » وسأله عن سماء الدنيا ممّا هي ؟ قال : « من موج مكفوف » وسأله كم طول الكواكب وعرضه ؟ قال : « اثنا عشر فرسخاً في اثني عشر فرسخاً » وسأله عن ألوان السماوات السبع وأسمائها ؟ فقال له : « اسم السماء الدنيا : رفيع ، وهي من ماء ودخان ، واسم السماء الثانية :
قيدوم ، وهي على لون النحاس ، والسماء الثالثة اسمها : الماروم ، وهي على لون الشبه ، والسماء الرابعة اسمها : أرفلون ، وهي على لون الفضّة ، والسماء الخامسة اسمها : هيعون ، وهي على لون الذهب ، والسماء السادسة اسمها : عروس ، وهي ياقوتة خضراء ، والسماء السابعة اسمها : عجماء ، وهي درّة بيضاء . . . الخبر » .
( بحار الأنوار 58 : 88 )
الفصل الثالث : في خلقِ آدم ، ومن جاء صِفَتُه من الأنبياء عليهم السلام
[ 1130 ] ( خ م - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « خَلَق اللَّه آدم عليه السلام ، وطوله : ستّون ذراعاً ، ثم قال :
اذهَب فسَلِّمْ على أُولئك - نفرٍ من الملائكة - فاستمع ما يحيُّونك ، فإنَّها تحِيَّتُك وتحيّة