الكتاب الثاني : في الخَوْف من اللهِ
[ 1121 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « مَن خافَ أدلَجَ ، ومن أدْلَجَ بَلَغ المنزِلَ ، ألا إنَّ سِلْعَةَ اللَّه غاليةٌ ، ألا إنَّ سِلْعَةَ اللَّه الجَنَّة » .
( جامع الأصول 4 : 416 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1122 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام يقول : « إنّ ممّا حفظ من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال :
أيّها الناس ، إنّ لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، ألا إنّ المؤمن يعمل بين مخافتين : بين أجلٍ قد مضى لا يدري ما اللَّه صانع فيه ، وبين أجلٍ قد بقي لا يدري ما اللَّه قاضٍ فيه ، فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ، وفي الشبيبة قبل الكبر ، وفي الحياة قبل الممات ، فوالذي نفس محمّد بيده ، ما بعد الدنيا من مستعتب ، وما بعدها إلّاالجنة والنار » .
( بحار الأنوار 50 : 362 )
[ 1123 ] « 1 » وبالاسناد عن جعفر بن أحمد القمي قال : « كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام إلى الصلاة تربّد وجهه خوفاً من اللَّه تعالى ، وكان لصدره أزيز كأزيز المرجل » .
هامش
( 1 ) . هذا الحديث وما بعده من زيادات المحقق .