[ 1081 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « كان أسامة بن زيد يشفع في الشيء الذي لا حدّ فيه ، فاتي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بإنسان قدْ وجب عليه حدّ ، فشفع له اسامة ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا تشفع في حدّ » .
( وسائل الشيعة 28 : 43 )
الفصل الثالث : في درء الحدود وسترها
[ 1082 ] ( ت - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ادرَأوا الحدُود عن المسلمين ما استَطَعتُمْ ، فإن كان له مخرجٌ فخلّوا سبيله ، فإنَّ الإمام أن يُخطئ في العفو خيرٌ من أن يُخطئ في العقوبة » .
قال الترمذي : وقد روي عنها ولم يُرْفَع . وهو أصحّ .
( جامع الأصول 4 : 343 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1083 ] بالاسناد إلى أمير المؤمنين : - في حديث - قال : « لا يستحلف صاحب الحدّ » .
( وسائل الشيعة 28 : 47 )
[ 1084 ] وبالاسناد عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ادرأوا الحدود بالشبهات ، ولا شفاعة ولا كفّارة ولا يمين في حدّ » .
( وسائل الشيعة 28 : 47 )
الفصل الرابع : في التّعزير
[ 1085 ] ( خ م د - هانئ بن نيار رضي الله عنه ) : أنّه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا تُجلَدُ فَوق عشرة أسواطٍ ، إلّافي حدٍّ من حدود اللَّه عزّ وجلّ » .