ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله .
( وسائل الشيعة 14 : 153 )
[ 923 ] وبالاسناد عن الصدوق قال : وكان علي عليه السلام يضحّي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كلّ سنة بكبش ، فيذبحه ويقول : « بسم اللَّه وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّهربّ العالمين ، اللّهمّ منك ولك ، اللّهمّ هذا عن نبيّك ، ويذبح كبشاً آخر عن نفسه » .
( وسائل الشيعة 14 : 153 )
الفصل الثامن : في الأكل منها والادّخَارِ
[ 924 ] ( خ م ط س - عطاء بن أبي رباح ) قال : قال جابر رضي اللَّه عنهما : « كُنّا لا نأكُلُ مِنْ لُحُومِ بُدْنِنَا فَوْقَ ثلاثٍ ، فأَرْخَصَ لنا رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : كلُوا وَتَزوَّدُوا » قال ابن جُرَيج : قلت لعطاء : قال جابر : حتى جِئنا المدينة ؟ قال :
نعم .
كذا عند مسلم . وعند البخاري : « قال : لا » .
وفي رواية قال : « كُنَّا نَتَزَوَّد لُحُومَ الهَدْي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة » .
وفي رواية : « لُحُومَ الأضاحِي » .
وفي أُخرى قال : « كُنَّا لا نُمْسِكُ لُحُومَ الأضاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ ، فأمَرَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن نتَزوَّدَ مِنْهَا ، ونَأكُلَ منها ، يعني : فَوْقَ ثَلَاث » .
وفي أخرى لمسلم : « أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن أكلِ لُحُومِ الضَّحايا ، بعد ثلاثٍ ، ثمَّ قال بعدُ :
كُلُوا وتزَوَّدُوا وادَّخِرُوا » .
وأخرج الموطأ والنسائي هذه الرواية الآخرة ، وزادا فيها : « وتَصَدَّقُوا » .
وفي رواية ذكرها رزين زيادة : قال : « فشكوا إلى رسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنَّ لَهُمْ عِيالًا وَحَشَماً