التي تكذبُونَ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فيها : ما أهلَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلّامن عِند المسجد ، يعني :
مسجد ذي الحُليفَةَ » .
وفي روايةٍ : « ما أهلَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلّامن عند الشَّجرة ، حين قام به بعيره » .
وفي أخرى قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا وضَعَ رِجلَهُ في الغَرْزِ ، واستَوتْ بِهِ راحِلَتُهُ قائمةً ، أهلَّ من عند مسجد ذي الحُليفَة » .
وفي أخرى : « رأيتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يركبُ راحلته بذي الحُليفَة ، ثم يُهِلّ ، حين تستوي به قائمة » .
هذه روايات البخاري ومسلم . وأخرج الباقون الرواية الأولى .
وزاد فيها الترمذي « من عندِ الشجرة » .
وأخرج النسائي أيضاً الرواية الآخرة .
( جامع الأصول 3 : 434 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 768 ] وبالاسناد إلى الحسين بن الوليد ، عمّن ذكره قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : لأيّ علّة أحرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من مسجد الشجرة ، ولم يحرم من موضع دونه ؟ فقال : « لأنّه لمّا أُسري به إلى السماء ، وصار بحذاء الشجرة نودي : يا محمّد ، قال : لبّيك ، قال : ألم أجدك يتيماً فآويتك ، ووجدتك ضالّاً فهديتك ؟ ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك . فلذلك أحرم من الشجرة دون المواضع كلّها » .
( وسائل الشيعة 11 : 311 )
النوع الثاني : في كيفيّتهما
[ 769 ] ( خ م ط ت د س - عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما ) قال : « سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُهِلّ ملبداً ، يقول : لبّيك اللّهمّ لبّيك ، لبّيْكَ لا شريك لك لبّيْك ، إنَّ الحمدَ والنِّعمَةَ لك والمُلكَ ، لا شَرِيكَ لك » .
لا يزيدُ على هذه الكلمات .