كَفَرُوا
يعني عبد اللَّه بن ابيّ وأصحابه الّذين قعدوا عن الحرب
وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ
إلى قوله : بصير ثمّ قال لنبيّه صلى الله عليه وآله وسلم :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
أي انهزموا ولم يقيموا معك ، ثمَّ قال تأديباً لرسوله :
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
إلى قوله :
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
. قوله :
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
فصدق اللَّه ، لم يكن اللَّه ليجعل نبيّاً غالّاً
وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
من غلّ شيئاً رآه يوم القيامة في النار ، ثمّ يكلّف أن يدخل إليه فيخرجه من النار
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 1 » » .
( بحار الأنوار 20 : 61 )
الفرع السادس : في أحاديث متفرّقة ، تتعلّق بالغنائم والفيء
[ 681 ] ( ت - أنس بن مالك رضي الله عنه ) « أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : مَن انتهب فليس مِنّا » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 3 : 325 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 682 ] وبالاسناد إلى جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : حدّثني زيد بن أسلم : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سئل عمَّن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً ما هو ؟ فقال : « من ابتدع بدعةً في الإسلام ، أو مثّل بغير حدّ ، أو من انتهب نهبةً يرفع المسلمون إليها أبصارهم ، أو يدفع عن صاحب الحدث ، أو ينصره أو يعينه » .
( بحار الأنوار 2 : 299 )
[ 683 ] « 2 » وبالاسناد إلى اميّة بن يزيد قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه عدل ولا صرف » قيل :
يا
هامش
( 1 ) . آل عمران : 155 - 161 .
( 2 ) . هذا الحديث وما بعده من زيادات المحقق .