وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 657 ] بالاسناد إلى عروة بن الزبير ومسوّر بن مخرمة : أنّ نبيّ اللَّه لمّا افتتح خيبر وقسمها على ثمانية عشر سهماً ، كانت الرجال ألفاً وأربعمائة رجل ، والخيل مائتا فرس ، وأربعمائة سهم للخيل كلّ سهم من الثمانية عشر سهماً مائة سهم ، ولكلّ مائة سهم رأس ، فكان عمر بن الخطّاب رأساً ، وعليّ رأساً ، والزبير رأساً ، وعاصم بن عدي رأساً ، فكان سهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مع عاصم بن عدي .
( بحار الأنوار 21 : 10 )
الفرع الثاني : في النَفَلِ
[ 658 ] ( د - أبو وهب ) قال : « سمعتُ مكحولًا يقول : كنتُ عبداً بمصر لامرأةٍ من هُذيل وأعتقتْني ، فما خرجتُ من مصر وبها عِلمٌ إلّاوقد حويت عليه فيما أرى ، ثمّ أتيت الحجاز ، فما خرجت وبه علمٌ إلَّاوقد حويتُ عليه فيما أُرى ، ثم أتيتُ العراق ، فما خرجتُ منها وبها عِلمٌ إلَّاوَقد حويتُ عليه فيما أُرَى ، ثم أتيتُ الشام فغَرْبَلْتُها ، كلَّ ذلك أسألُ عن النَّفَلِ ، فما أجِدُ أحداً يُخبرني فيه بشيءٍ ، حتى لقيتُ شيخاً يقال له :
زياد بن جارية التَّمِيمِي ، فقلتُ له : هل سمعتَ في النَّفَلِ شيئاً ؟ قال : نعم ، سمعتُ حبيبَ بنَ مَسْلَمَةَ .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 3 : 284 )
[ 659 ] ( ت - عبادة بن الصامت رضي الله عنه ) قال : « كان رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُنفِّل في البدأةِ الرّبعَ » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 3 : 284 )
[ 660 ] ( خ م ط د - عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما ) : « أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُنَفِّلُ بعضَ من يَبعَثُ من السَّرايا لأنفُسِهم خاصَّةً ، سوى قِسْم عامَّةِ الجَيْشِ » .