الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة » .
أخرجه البخاري ومسلم والموطأ .
( جامع الأصول 3 : 79 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 599 ] بالاسناد إلى هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : « رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزء من أجزاء النبوّة » .
( بحار الأنوار 61 : 177 )
[ 600 ] وبالاسناد إلى أبي هريرة ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إذا تقارب الزمان لم تكذب رؤيا المؤمن ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً » .
( بحار الأنوار 61 : 172 )
[ 601 ] وبالاسناد إلى الصادق عليه السلام : « إذا كان العبد على معصية اللَّه عزَّ وجلَّ وأراد اللَّه به خيراً ، أراه في منامه رؤياً تروّعه ، فينزجر بها عن تلك المعصية ، وإنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوّة » .
( بحار الأنوار 61 : 167 )
[ 602 ] وبالاسناد إلى الأئمة عليهم السلام : « أنّ رؤيا المؤمن صحيحة ؛ لأنّ نفسه طيّبة ، ويقينه صحيح ، وتخرج فتتلقّى من الملائكة ، فهي وحي من اللَّه العزيز الجبّار » .
وقال عليه السلام : انقطع الوحي وبقي المبشّرات ، ألا وهي نوم الصالحين والصالحات . ولقد حدّثني أبي عن جدّي عن أبيه عليه السلام : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : من رآني في منامه فقد رآني ، فإنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي ، ولا في صورة أحد من أوصيائي ، ولا في صورة أحدٍ من شيعتهم ، وإنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءٍ من النبوّة » .
( بحار الأنوار 61 : 176 )
[ 603 ] وبالاسناد إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال له رجل من أهل خراسان : يا بن رسول اللَّه ، رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في المنام كأنّه يقول لي : كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بعضي ، واستُحفِظتم وديعتي ، وغُيِّبَ في ترابكم نجمي ؟ فقال له الرضا عليه السلام : « أنا المدفون في
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 249
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٢٤٩