أضلّ راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فاللَّه أشدّ فرحاً ببتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها » .
( بحار الأنوار 6 : 40 )
[ 594 ] وبالاسناد إلى أبي عبيدة الحذّاء قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام : [ يقول ] : « ألا إنّ اللَّه أفرح بتوبة عبده حين يتوب من رجل ضلّت راحلته في أرض قفر وعليها طعامه وشرابه ، فبينما هو كذلك لا يدري ما يصنع ولا أين يتوجّه حتّى وضع رأسه لينام ، فأتاه آت فقال له :
هل لك في راحلتك ؟ قال : نعم ، قال : هوذه فاقبضها ، فقام إليها فقبضها » فقال أبو جعفر عليه السلام :
« واللَّه أفرح بتوبة عبده حين يتوب من ذلك الرجل حين وجد راحلته » .
( بحار الأنوار 6 : 39 )
[ 595 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام يقول : « إنّ العبد إذا أذنب ذنباً اجّل من غداة إلى اللّيل فإن استغفر اللَّه لم يكتب عليه » .
( بحار الأنوار 6 : 437 )
[ 596 ] « 1 » وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « العبد المؤمن إذا أذنب ذنباً أجّله اللَّه سبع ساعات ، فإن استغفر اللَّه لم يكتب عليه ، وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيئة ، وإنّ المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربّه فيغفر له ، وإنّ الكافر لينساه من ساعته » .
( بحار الأنوار 6 : 41 )
هامش
( 1 ) . هذا الحديث من زيادات المحقق .