شكَّ الراوي » .
وأخرجه الترمذي قال : « بينا أنا أسيرُ في الجنّةِ إذ عَرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ ، قلت للملك : ما هذا ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاكهُ اللَّه ، قال : ثم ضرب بيده إلى طينه . فاستخرج لي مسكاً ، ثم رفعت لي سِدرة المنتهى ، فرأيت عندها نوراً عظيماً » .
وله في أخرى :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
: أنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « هو نهر في الجنة » قال : فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « رأيت نهراً في الجنَّة ، حافتاه قباب اللؤلؤ ، قلت : ما هذا يا جبريل ؟
قال : هذا الكوثر الّذي أعطاكهُ اللَّه » .
وأخرجه أبو داود مثل رواية مسلم الأولى ، إلى قوله : « عليه خيرٌ كثير » .
وفي أخرى له : « إنَّه نهر وعد به ربّي في الجنَّة » ولم يذكر الإغفاء ، ولا أنّه « كان بين أظهرنا في المسجد » .
وفي أخرى له : « عرج نبيّ اللَّه في الجنّة - أو كما قال : - عرضَ له نهرٌ في الجنَّة ، حافتاه الياقوت المُجَيَّبُ - أو قال : المُجوّف - فضرب الملك الذي معه يده ، فاستخرج مسكاً ، فقال محمّد صلى الله عليه وآله وسلم للملك الَّذي معه : ما هذا ؟ قال : الكوثر الذي أعطاكه اللَّه » .
وأخرجه النسائي بنحوٍ من هذه الروايات المذكورة .
( جامع الأصول 2 : 515 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 536 ] بالاسناد إلى عبد اللَّه بن عبّاس ، قال : « لمّا نزل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
قال له عليّ بن أبي طالب : ما هو الكوثر يا رسول اللَّه ؟ قال : نهر أكرمني اللَّه به ، قال عليّ : إنَّ هذا النهر شريف ، فانعته لنا يا رسول اللَّه ، قال : نعم يا عليّ ، الكوثر نهر يجري تحت عرش اللَّه تعالى ، ماؤه أشدّ بياضاً من اللّبن ، وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ، وحصاه الزبرجد والياقوت والمرجان ، حشيشه الزعفران ، ترابه المسك الأذفر ، قواعده تحت عرش اللَّه عزّ وجلّ .
ثمّ ضرب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يده في جنب عليّ أمير المؤمنين عليه السلام وقال : يا عليّ ، إنّ هذا