[ 302 ] ( د - علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) : « أنَّه فَرَّقَ بين والدةٍ وولدها ، فنهاهُ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك ، وردَّ البيْعَ » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 1 : 450 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 303 ] بالاسناد إلى معاوية بن عمار ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « اتي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بسبي من اليمن ، فلمّا بلغوا الجحفة نفدت نفقاتهم ، فباعوا جارية من السبي كانت امّها معهم ، فلمّا قدموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمع بكاءها ، فقال : ما هذه ؟ قالوا : يا رسول اللَّه احتجنا إلى نفقة فبعنا ابنتها ، فبعث بثمنها فاتي بها ، وقال : بيعوهما جميعاً أو أمسكوهما جميعاً » .
ورواه الصدوق بإسناده عن معاوية بن عمار .
( وسائل الشيعة 18 : 264 )
[ 304 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : أنّه اشتريت له جارية من الكوفة ، قال : فذهبت لتقوم في بعض الحاجة ، فقالت : يا امّاه ، فقال لها أبو عبد اللَّه عليه السلام : « ألكِ امّ ؟ » قالت : نعم ، فأمر بها فردّت ، وقال : « ما أمنت لو حبستها أن أرى في ولدي ما أكره » .
( وسائل الشيعة 18 : 265 )
[ 305 ] وبالاسناد إلى سماعة قال : سألته عن أخوين مملوكين ، هل يفرّق بينهما ، وبين المرأة وولدها ؟ فقال : « لا ، هو حرام ، إلّاأن يريدوا ذلك » .
ورواه الصدوق بإسناده عن سماعة أنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السلام . . . وذكر الحديث .
ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمّد ، مثله .
( وسائل الشيعة 18 : 265 )
[ 306 ] « 1 » وبالاسناد إلى عمرو بن أبي نصر قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الجارية الصغيرة
هامش
( 1 ) . هذا الحديث من زيادات المحقق .