[ 205 ] وبالاسناد إلى أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : رحم اللَّه عبداً سمحاً قاضياً ، وسمحاً مقتضياً » .
( بحار الأنوار 103 : 104 )
[ 206 ] وبالاسناد إلى عبداللَّه بن القاسم الجعفري ، عن بعض أهل بيته قال : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لم يأذن لحكيم بن حزام في تجارته حتّى ضمن له إقالة النادم ، وإنظار المعسر ، وأخذ الحقّ وافياً أو غير وافٍ » .
( وسائل الشيعة 17 : 385 )
[ 207 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « أيّما عبدٍ أقال مسلماً في بيع ، أقاله اللَّه عثرته يوم القيامة » .
( وسائل الشيعة 17 : 386 )
الفصل الثالث : في الكيل والوَزْن
[ 208 ] ( ت - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لأهل الكيل والميزان : « إنَّكم قد وُلِّيتُمْ « 1 » أمْرَيْن ، هَلَكَتْ فيهما الأُمَمُ السَّالفةُ « 2 » قبلكم » .
( جامع الأصول 1 : 372 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 209 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنَّ فيكم خصلتين هلك فيهما من قبلكم أمم من الأمم ، قالوا : وماهما يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : المكيال والميزان » .
( بحار الأنوار 103 : 107 )
هامش
( 1 ) . « ولّيتم » بضم الواو وتشديد اللام المكسورة ، أي : جُعلتم حكماً في أمرين ، أبهمه ونكّره صلى الله عليه وآله وسلم ليدلّ على التفخيم .
( 2 ) . الأمم السالفة : الأمم السابقة ، كما حكى اللَّه عن قوم شعيب ، كانوا يأخذون من الناس تاماً وإذا أعطوهم أعطوهم ناقصاً .