تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ونحن نرحّب بدورنا بموقف شيخ الأزهر بالنسبة للشيعة ، ونكبّره في جهوده الجبارة في إحياء فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية . وهنا نأتي بوثيقة جاءت في جريدة صوت الأزهر « 1 » الناطقة باسم الأزهر الشريف ، عن لسان الشيخ الكبير ، ووثيقة أخرى ، عن مفتي مصر ، جاءت في جريدة الدستور المصرية ، وهذه نصّهما : في تصريحات خاصّة ل « صوت الأزهر » . . . الإمام الأكبر : لا فرق بين السنّة والشيعة ومن يحاول التفريق بينهما مأجور الشيخ محمود عاشور : الاستعمار يشكّل نفسه لتفتيت وحدة الأمة الإسلامية في تصريحات خاصّة ل صوت الأزهر قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر : إنّه لا فرق بين السنّة والشيعة ، وأنّ كل من يشهد أن لا إله إلّااللَّه فهو مسلم ، وأنّ الخلاف إن وجد فهو خلاف في الفروع وليس في الثوابت والأصول ، والخلاف موجود في الفروع بين السنّة بعضهم البعض ، والشيعة بعضهم البعض . وقال : إن كلّ من يحاول إشاعة الخلاف بين السنّة والشيعة مأجور ، وإنّه يجب علينا أن نواجه الهجمة الشرسة ضدّ الدين الاسلامي ، مؤكداً أنّه إذا لم نعتصم من أجل ديننا فلا أقلّ من أن نعتصم من أجل دنيانا . وأضاف الشيخ محمود عاشور ، وكيل الأزهر : أنّ العالم الإسلامي يواجه استعماراً قوياً يشكّل نفسه لتفتيت وحدة الأمة الإسلامية ، ويحاول إشاعة الخلاف ما بين السنّة والشيعة حتّى لايلتفتوا إلى قضاياهم الأساسية . . . مشيراً إلى أنّ الاستعمار الثقافي أصبح أقوى وأخطر من السابق ، وأنّه ينبغي علينا أن نواجهه بحسم وقوة . * * * وكذلك نورد بعض الصور الأخيرة للقاءات الحاصلة في الأزهر الشريف مع العلماء الكبار استمراراً لدعوة التقريب . . . ، وإيجاد سبلٍ جديدة للوحدة الاسلامية ، في كل العالم .
هامش
( 1 ) . الصادرة في يوم الجمعة 11 من المحرّم سنة 1424 ه / 14 آذار - مايس 2003 م