تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
دار التقريب بين المذاهب الإسلامية 25 / 5 / 1947 بسم اللَّه الرحمن الرحيم حضرة العلّامة الكبير حجة الإسلام السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ، وبعد فإنّ ما تتمتّعون به في محيط رجال الدين من شهرة عالمية ، ومكانة مرفوعة ، وما نعرفه عنكم من المرونة وسعة الأُفق ، والغيرة على الدين ، والجهاد في سبيله ، والدأب على محاولة التقريب بين الطوائف الإسلامية ، كلّ ذلك يدفعنا إلى تلمّس مناصرتكم لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية التي أرسلنا لكم قانونها بالأمس ، والتي تهدف إلى رفع الخلافات الطائفية ، وتمهّد لعقد مؤتمرات إسلامية عامّة ، ونشر الدعوة الإسلامية في البلاد غير الإسلامية . ولاشكّ أنّكم عرفتم من قانونها أنّها جماعة عالمية ، نعتمد في تنفيذ برامجها على كلّ رجالات الدين ، فمن تمكّنه ظروفه من حضور جلساتها بالقاهرة يعتبر عضواً بالإدارة ، ومن لا تسمح له ظروفه بحضور جلساتها يعتبر عضواً بالمراسلة ، وكلّهم سواء ، لا فرق بين واحد وآخر ، وكلّهم مطالب بتقديم ما يستطيع تقديمه من خدمات تساعد على تحقيق أهداف جماعة التقريب التي يسرّ أعضاؤها جميعاً أن تنضمّوا إليهم ، وتتقبّلوا العمل معهم ، وكلّنا أمل أن ننتفع بتجاربكم ، ويشتدّ ساعدنا بكم . وبصفتي العضو الممثّل للشيعة في هذه الهيئة ، يهمّني أن تقبلوا هذه المهمّة ، وتخطروني بذلك لأنتفع بآرائكم الناضجة ، وإرشاداتكم السديدة ، حتّى نتمكّن نحن الشيعة من إظهار أهل السنّة على حقيقة مذهبنا ، ودحض ما علق بأذهان الناس بسبب ما افتراه علينا بعض المغرضين . وأكون شاكراً لو تكرّمتم بإهداء بعض مطبوعاتكم لمكتبة دار التقريب ، وشكر اللَّه لكم ، وشفّع بكم الإسلام والمسلمين . والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته المخلص محمد تقي القمي السكرتير العام للجماعة