أنّه كان إذا افتتح الصّلاة كبّر ثمّ قال : « وجّهت وجهي . . . » فذكر مثله إلّاأنّه قال : « واصرف عنّي سيّئها » . « 1 »
315 - عبداللَّه بن أحمد : حدّثني عبد الأعلى بن حماد ، حدّثنا داود بن عبد الرحمان العطّار ، حدّثنا أبو عبداللَّه مَسْلمة الرازي ، عن أبي عمرو البَجَلي ، عن عبد الملك بن سفيان الثقفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، عن محمّد ابن الحنفيّة ، عن أبيه قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ يحبّ العبد المُفَتَّن التوّاب » . « 2 »
316 - أحمد بن حنبل : حدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبداللَّه بن سلمة ، عن عليّ بن أبي طالب قال :
كنت شاكياً فمرّ بي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : اللهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن [ كان ] متأخّراً فارفعني ، وإن كان بلاءاً فصبّرني .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « كيف قلت ؟ » فأعاد عليه ما قال ، قال : فضربه برجله وقال : « اللهمّ عافه » أو « اللهمّ اشفه » - شكّ شعبة - قال : « فما اشتكيت وجعي ذاك بعد » . « 3 »
هامش
( 1 ) . ورواه أيضاً في المسند : 2 / 185 ح 804 .
ورواه محمد بن رافع عن حجين : صحيح ابن خزيمة : 1 / 310 ح 612 / ب .
وتقدّم سائر تخريجاته في التعليقة السالفة .
( 2 ) . ورواه أيضاً في المسند : 2 / 42 ح 605 ، و 2 / 188 ح 810 .
وفي المورد الأوّل : « إنّ اللَّه يحبّ العبد المؤمن المفتَّن التواب » ، قال المحقّق : والمفتَّن بفتح التاء المشدّدة هو الّذي يفتن ويمتحن بالذنوب .
أقول : ولفظ الحديث لا يدلّ على أكثر من الافتتان فالتوبة ، والافتتان يكون بمختلف الأشياء بالأموال والأولاد وغيرهما ، فلاحظ لفظ « فتن » من المعجم المفهرس للقرآن الكريم وموارد استعماله ، ففيه القول الفصل .
ورواه أبو يعلى عن عبد الأعلى : مسند أبي يعلى : 1 / 376 ح 483 وفيه أيضاً لفظ « المؤمن » .
وهذا الحديث لا يرتبط بموضوع الكتاب وهو الفضائل ، بل هو من مسند أمير المؤمنين عليه السلام ، وربما ذكره المصنف من باب المقدمة للحديث التالي .
( 3 ) . ورواه في المسند أيضاً : 2 / 204 ح 841 .
ورواه محمد بن بشار ( بندار ) عن يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر : صحيح ابن حبان : 15 / 388 ح 694 .
ورواه محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر : سنن الترمذي : 3564 .
ورواه إسماعيل بن مسعود [ عن خالد بن الحارث ] عن شعبة : السنن الكبرى للنسائي : 6 / 261 ح 10897