313 - أحمد بن حنبل : حدّثنا هاشم بن القاسم ، حدّثنا عبد العزيز - يعني ابن عبداللَّه بن أبي سلمة - عن عمّه [ يعقوب ] الماجشون بن أبي سلمة ، عن [ عبد الرحمان ] الأعرج ، عن عبيداللَّه بن أبي رافع ، عن عليّ بن أبي طالب :
« أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصَّلاة يكبّر ثمّ يقول :
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 1 »
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
« 2 » .
اللهمّ أنت الملك لا إله إلّاأنت ، أنت ربّي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، لا يغفر الذنوب إلّاأنت ، واهدني « 3 » لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلّاأنت ، واصرف عني سيّئَها ، لا يصرف سيّئَها إلّاأنت ، لبّيك وسعديك ، والخير كلّه في يديك ، والشرّ ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، استغفرك وأتوب إليك » .
وإذا ركع قال : « اللهمّ لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعَصَبي » .
وإذا رفع رأسه قال : « سمع اللَّه لمن حمده ، ربّنا ولك الحمد ، مِلءَ السماوات والأرض ، وملء ما بينهما « 4 » ، وملء ما شئت من شيء بعد » .
وإذا سجد قال : « اللهمّ لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صُوَره ، فشقّ سمعه وبصره ، فتبارك اللَّه أحسن الخالقين » .
وإذا فرغ من الصّلاة وسلّم قال : « اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت « 5 » ، وما أنت أعلم به منّي ، أنت المقدّم والمؤخِر ، لا إله إلّا أنت » .
هامش
( 1 ) . الأنعام : 79 .
( 2 ) . الأنعام : 163 .
( 3 ) . في المسند بدون الواو ، وهكذا في : « واصرف » .
( 4 ) . في المسند : « وما بينهما » .
( 5 ) . لفظ : « وما أسرفت » من « ي » والمسند .