لا يزيّن القبر ولا يبنى ولا يجلس عليه ويُعلَّم ولا يُضحك بين القبور
عن الصادق ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) عن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) - في حديث المناهي - انّه نهى أن تجصّص بالمقابر . - رواه الصدوق في الفقيه والأمالي - ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 2 ، أمالي الصدوق ص 344 ، الوسائل ج 3 ص 211 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : نهى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) أن يصلّى على قبر ، أو يقعد عليه أو يبنى عليه . - رواه الطوسي في التهذيبين ورواه الصدوق في المقنع - ( التهذيب ج 1 ص 461 ، الاستبصار ج 1 ص 482 ، المقنع ص 21 ، الوسائل ج 3 ص 210 ) .
عن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن موسى ( عليهالسلام ) عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح ؟ قال : لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 1 ص 461 ، الاستبصار ج 1 ص 217 ، الوسائل ج 3 ص 210 ) .
تنبيه : إنّ النهي محمول على الكراهة وهذه الأحاديث منصرفة عن البناء على قبور الأنبياء والأوصياء لما ورد من الأحاديث في تعمير قبورهم وزيارتها ولأنّ فيها تعظيم الشعائر ، سوف نتعرّض لها في محلّها ان شاء اللَّه تعالى ، وامّا الأحاديث التي تدلّ على جواز تجصيص القبور فيحمل على تجصيصها من دون تزينها حذراً من كشف الرفاة وظهور الأجساد لما يترتّب عليه من الفساد وانتهاك الأموات .
شرح
لا يزيّن القبر ولا يبنى ولا يجلس عليه
عن جابر ( رضياللَّهعنه ) قال : نهى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) أن يُجصَّصَ القبر وأن يُقعد عليه وأن يُبنى عليه . رواه الخمسة إلّاالبخاري . ولفظ الترمذي : نهى النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) أن تُجصّصالقبور وأن يُكتب عليها وأن يُبنى عليها وأن تُوطأ .