الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 262 ، الوسائل ج 3 ص 229 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يا معشر الناس ، لا ألقينّ رجلًا مات له ميّت ليلًا فانتظر به الصبح ، ولا رجلًا مات له ميّت نهاراً فانتظر به الليل ، ولا تنتظروا بموتاكم طلوع الشمس ولا غروبها عجّلوا بهم إلى مضاجعهم يرحمكم اللَّه . قال الناس : وأنت يا رسول اللَّه يرحمك اللَّه . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه - ( التهذيب ج 1 ص 427 ، الكافي ج 3 ص 137 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 85 ، الوسائل ج 2 ص 472 ) .
عن الحلبي ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : لا بأس بالصلاة على الجنائز حين تغيب الشمس وحين تطلع إنّما هو إستغفار . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 3 ص 321 ، الاستبصار ج 1 ص 470 ، الوسائل ج 3 ص 108 ) .
عن الصدوق قال سئل الصادق ( عليهالسلام ) عن الجنازة يخرج معها بالنار ؟
فقال : إنّ ابنة رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) أخرجت ليلًا ومعها مصابيح . - رواه في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 100 ، الوسائل ج 3 ص 159 ) .
عن زياد بن عبداللَّه قال : أتى رجل أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) فقال له : يرحمك اللَّه هل شيّعت الجنازة بنار تمشي معها ، وبمجمرة أو قنديل ، أو غير ذلك ممّا يضاء به ؟
فذكر حديثاً طويلًا فيه مرض فاطمة ( عليهاالسلام ) ووفاتها - إلى أن قال ( عليهالسلام ) - فلمّا قضت نحبها وهم في جوف الليل أخذ علي ( عليهالسلام ) في جهازها من ساعته ، وأشعل النار في جريد النخل ، ومشى مع الجنازة بالنار حتّى صلّى عليها ودفنها ليلًا ، الحديث . - رواه الصدوق في العلل - ( علل الشرائع ص 185 ، الوسائل ج 3 ص 159 ) .
( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في القبر وإذا هو يقول : ناولوني صاحبكم فإذا هو الرّجل الّذي كان يرفع صوته بالذِّكْر . رواه أبو داود والترمذي . ولفظه : فأخذه النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) من قِبَلِ القبلة وقال : رحمك اللَّه إن كنت لأوَّاهاً تَلّاءً للقرآن .
درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 537
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٥٣٧